مكي بن حموش
8436
الهداية إلى بلوغ النهاية
ومدحها ( له ) « 1 » وقال : إني لست بمنته « 2 » حتى أصرف إليها حاج العرب ، فبلغ ذلك العرب « 3 » من قول أبرهة ، فغضب رجل من العرب لذلك « 4 » ، فذهب حتى أتى الكنيسة فأحدث فيها ثم رجع إلى قومه ، فأخبر أبرهة بذلك ، فقال : من صنع هذا ؟ ! فقيل له : صنعه رجل من أهل هذا البيت الذي يحج إليه بمكة . فغضب عند ذلك أبرهة وحلف [ ليسيرن ] « 5 » إلى البيت وليهدمنه . ثم إن أبرهة وجه رجلا من العرب يدعو العرب لحج الكنيسة التي بنى أبرهة ، فقتلته [ العرب ] « 6 » ، فبلغ ذلك أبرهة فزاده غيظا [ وحنقا ] « 7 » على البيت وعلى من قتل رسوله من العرب ، فحلف ليغزون قاتلي رسوله ، - قيل « 8 » : هم بنو كنانة - ، وحلف ليهدمنّ البيت . ثم تأهب ( مع ) « 9 » الحبشان « 10 » وخرج ( [ لهدم ] « 11 » البيت وغزو بني كنانة . وخرج ) « 12 » معهم « 13 » بالفيل ، فاجتمع « 14 » عليه بعض العرب لتقاتله وترده عن مذهبه
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) أ : بينته . ( 3 ) أ : فبلغ العرب ذلك . ( 4 ) أ : فغضب لذلك رجل من العرب . ( 5 ) م : ليسرن . ( 6 ) ساقط من " م " . ( 7 ) م : وحقنا . ( 8 ) أ : وقيل . ( 9 ) ساقط من " ث " . ( 10 ) ث : الحبشاني . ( 11 ) م : ليهدمن . ( 12 ) ما بين قوسين ساقط من ث . ( 13 ) ث : معه . ( 14 ) ث : فاجتمعوا .